أحمد درويش · مخرج وراوي قصص | Storyteller Darwish
DAMASCUS · ANYWHEREالأعمالEN
AHMAD DARWISH · DIRECTOR & STORYTELLER

قصص تحرك الناس. وأنظمة تحرك الأعمال.

أنا أحمد درويش، مخرج وراوي قصص. أبني لعلامتك قصتها، وحضورها، والطريق الذي يوصل الزبون إليك.

  • 2006خلف الكاميرا وأمامها، منذ هذا العام
  • 5سنوات أدرتُ فيها وكالتي في إسطنبول
  • +1,100محادثة واتساب من الخليج، لحملة واحدة
  • 2.5سنة بنينا فيها علامة من الصفر
لماذا

لكل علامة قصة. قليلون يروونها، والأقل يبنون عليها نظاما يبيع.

الصورة الجميلة وحدها لا تبيع، والإعلان وحده لا يبني ثقة. ما يصنع الفرق قصةٌ واحدة واضحة، تظهر في كل مكان يراك فيه الزبون، وتنتهي برسالة منه.

من يشتري شيئاً ثميناً لا يقرّر من المرة الأولى. يمشي طريقاً كاملاً، وإن لم يكن الطريق مبنياً، ضاع في منتصفه.

  1. 01 / 06

    يراك.

    بين عشرات المنشورات، يتوقّف عند واحد.

    ما يلزم هنافيلم أو إعلان يوقفه عن التمرير.القصة
  2. 02 / 06

    يعود ليبحث عنك.

    بعد أيام، يكتب اسمك ليتأكّد.

    ما يلزم هنااسم وهوية يعرفهما من أول نظرة.الحضور
  3. 03 / 06

    يفتح موقعك.

    لديه دقيقة واحدة ليفهم من أنت.

    ما يلزم هناموقع يشرح ويقنع، وينتهي بزر واتساب.المحرّك
  4. 04 / 06

    يسأل من يعرفك.

    يسأل صديقاً قبل أن يقرّر.

    ما يلزم هناأعمال حقيقية يتحدّث عنها الناس.الحضور
  5. 05 / 06

    يثق بك.

    يقارن ويفكّر ويعود، وأنت حاضر كل يوم.

    ما يلزم هنامحتوى مستمر وإعلانات تذكّره بك.المحرّك
  6. 06 / 06

    يراسلك على واتساب.

    يصل وهو جاهز.

    ما يلزم هناكل ما سبق، مبنيّ ويعمل معاً.النظام الكامل

كل محطة من هذه تحتاج شيئاً مبنياً. وأنا أبني لك الطريق كاملاً.

THREE DOORSطرق العمل معي

ثلاثة أبواب للعمل معي.

ابدأ من الباب الذي تحتاجه اليوم. وحين تكون جاهزاً، نجمعها في نظام واحد.

STORY

القصة

أفلام وإعلانات تجعل الناس يهتمّون.

  • الفكرة والسيناريو، الإخراج والتصوير، المونتاج والتلوين.
  • أفلام للعلامة، وإعلانات، ووثائقيات، ومحتوى ترفيهي يبيع دون أن يبدو إعلاناً.
PRESENCE

الحضور

هوية تجعل علامتك تبدو كما هي فعلاً.

  • ملف القصة، والهوية البصرية، ودليل يمشي عليه كل من يعمل معك.
  • المطبوعات، والسوشال، والفعاليات، بصوت واحد.
من أعماليI'BlazerG2A
ENGINE

المحرك

نظام يحوّل الانتباه إلى زبائن.

  • موقع مرتبط بواتساب، أو متجر بدفع إلكتروني.
  • حملات إعلانية بحسابات باسمك، ومحتوى مصنوع لها، وتقرير شهري.
حين تكون جاهزاً: النظام الكامل
THE FULL SYSTEMالعرض الكامل

الأبواب الثلاثة، بيد واحدة. وكل شيء باسمك.

خمسة أشهر. في نهايتها يكون لديك طريق يعمل: يراك الناس، ويفهمونك، ويثقون بك، ويراسلونك على واتساب وهم جاهزون.

أحمد يدير فريق التصوير في الملعب، والكاميرا على الجيمبل بجانبه
في موقع التصوير، مع فريقي.

المعتاد

مصمّم للهوية، ومبرمج للموقع، وشركة للمحتوى، ومصوّر، وجهة للإعلانات. خمس جهات تعمل كلٌّ وحدها، وتضيع القصة بينها.

معي

يدٌ واحدة تمسك القصة من أول نظرة إلى أول رسالة. أحمل الرؤية، وفريقي معي في كل خطوة.

في العادة، ولكل مشروع إيقاعه

هكذا يسير العمل

  1. البداية

    نجلس معاً، أسمع قصتك كاملة، ونتفق على وجهتنا.

  2. الشهر الأول

    الهوية جاهزة، والموقع قيد البناء.

  3. الشهر الثاني

    الموقع يعمل ومرتبط بواتساب، والتصوير بدأ، وأول محتوى منشور.

  4. من الشهر الثالث

    المحتوى مستمر، والإعلانات تعمل، وأتابع كل تفصيل.

  5. التسليم

    تستلم النظام كاملاً، وأدرّبك أو أدرّب أحداً من فريقك ليكمل.

وبعد التسليم؟

القرار لك.

تكمل وحدك

النظام كله باسمك، وفريقك مدرَّب على إدارته.

نطوّره معاً

نبني المرحلة التالية من النظام، على ما وصلنا إليه.

من أنا

أنا أحمد درويش. مخرج.

الفصل الأول · دمشق

بدأتُ من المسرح. هناك تعلّمت أن الناس يجلسون ساعتين في العتمة، إذا أمسكت القصة بهم.

الفصل الثاني · بيروت، موسكو، إسطنبول

ثم عملت في الإعلام والمحتوى والإنتاج، وأسّست وكالة أدرتها خمس سنوات. اختلفت المدن واللغات والأسواق، وبقيت القاعدة نفسها: القصة هي التي تبيع.

الفصل الثالث · دمشق، من جديد

عدتُ إلى حيث بدأت، لأبني من هذه القاعدة نظاماً. فالقصة الجميلة لا تكفي إن لم يكن هناك طريق يوصل الزبون إليك.

أحمد درويش جالس على كرسي خشبي وسط المسرح، تحت ضوء واحد
THE HONEST · MASTERCLASS

رويت قصتي كاملة، بصوتي.

The Honest ماستر كلاس عن الحكي والصوت الحقيقي: مقدّمة وأربعة فصول، والطريقة التي أعمل بها: فضفض، وصّل، أطلق.

كل الفصول
لمن أعمل

أعمل مع أصحاب مشاريع يحبون ما يصنعون.

منتجهم ثمين، وزبونهم يحتاج وقتاً ليقرّر. ومستعدّون أن يعطوا من وقتهم، لا من ميزانيتهم فقط، لأن أحداً لا يعرف قصتهم أكثر منهم.

وأينما كنت، نجد طريقة.

قبل أن نبدأ

عرض بحجم مشروعك

لا باقات جاهزة. أسمع منك أولاً، ثم أقدّم عرضاً يناسب مشروعك.

أنت المالك من اليوم الأول

الحسابات والموقع والمحتوى، كلّها باسمك. أنا أبني، والبيت لك.

لا مفاجآت

نتفق على كل شيء قبل البدء: الوقت، والكلفة، ودور كل واحد.

الخطوة التالية

قصتك موجودة. لنبن لها طريقا.

راسلني على واتساب. نتحدث قليلاً عن مشروعك، وأخبرك بصراحة إن كان هذا يناسبك أم لا. المحادثة الأولى لا تُلزمك بشيء.

لنتحدّث WHATSAPP · AHMAD DARWISH
راسلني على واتساب