القصة
أفلام وإعلانات تجعل الناس يهتمّون.
- الفكرة والسيناريو، الإخراج والتصوير، المونتاج والتلوين.
- أفلام للعلامة، وإعلانات، ووثائقيات، ومحتوى ترفيهي يبيع دون أن يبدو إعلاناً.
أنا أحمد درويش، مخرج وراوي قصص. أبني لعلامتك قصتها، وحضورها، والطريق الذي يوصل الزبون إليك.
الصورة الجميلة وحدها لا تبيع، والإعلان وحده لا يبني ثقة. ما يصنع الفرق قصةٌ واحدة واضحة، تظهر في كل مكان يراك فيه الزبون، وتنتهي برسالة منه.
من يشتري شيئاً ثميناً لا يقرّر من المرة الأولى. يمشي طريقاً كاملاً، وإن لم يكن الطريق مبنياً، ضاع في منتصفه.
بين عشرات المنشورات، يتوقّف عند واحد.
بعد أيام، يكتب اسمك ليتأكّد.
لديه دقيقة واحدة ليفهم من أنت.
يسأل صديقاً قبل أن يقرّر.
يقارن ويفكّر ويعود، وأنت حاضر كل يوم.
يصل وهو جاهز.
كل محطة من هذه تحتاج شيئاً مبنياً. وأنا أبني لك الطريق كاملاً.
ابدأ من الباب الذي تحتاجه اليوم. وحين تكون جاهزاً، نجمعها في نظام واحد.
أفلام وإعلانات تجعل الناس يهتمّون.
نظام يحوّل الانتباه إلى زبائن.
خمسة أشهر. في نهايتها يكون لديك طريق يعمل: يراك الناس، ويفهمونك، ويثقون بك، ويراسلونك على واتساب وهم جاهزون.

مصمّم للهوية، ومبرمج للموقع، وشركة للمحتوى، ومصوّر، وجهة للإعلانات. خمس جهات تعمل كلٌّ وحدها، وتضيع القصة بينها.
يدٌ واحدة تمسك القصة من أول نظرة إلى أول رسالة. أحمل الرؤية، وفريقي معي في كل خطوة.
نجلس معاً، أسمع قصتك كاملة، ونتفق على وجهتنا.
الهوية جاهزة، والموقع قيد البناء.
الموقع يعمل ومرتبط بواتساب، والتصوير بدأ، وأول محتوى منشور.
المحتوى مستمر، والإعلانات تعمل، وأتابع كل تفصيل.
تستلم النظام كاملاً، وأدرّبك أو أدرّب أحداً من فريقك ليكمل.
القرار لك.
النظام كله باسمك، وفريقك مدرَّب على إدارته.
نبني المرحلة التالية من النظام، على ما وصلنا إليه.
نظام بيع لشركة عقارات، وعلامة كاملة من الصفر، ووثائقيان من سوريا. العين نفسها في الأربعة.
علامات، وحملات، وأفلام. والقائمة تكبر.
كل الأعمالبدأتُ من المسرح. هناك تعلّمت أن الناس يجلسون ساعتين في العتمة، إذا أمسكت القصة بهم.
ثم عملت في الإعلام والمحتوى والإنتاج، وأسّست وكالة أدرتها خمس سنوات. اختلفت المدن واللغات والأسواق، وبقيت القاعدة نفسها: القصة هي التي تبيع.
عدتُ إلى حيث بدأت، لأبني من هذه القاعدة نظاماً. فالقصة الجميلة لا تكفي إن لم يكن هناك طريق يوصل الزبون إليك.
The Honest ماستر كلاس عن الحكي والصوت الحقيقي: مقدّمة وأربعة فصول، والطريقة التي أعمل بها: فضفض، وصّل، أطلق.
منتجهم ثمين، وزبونهم يحتاج وقتاً ليقرّر. ومستعدّون أن يعطوا من وقتهم، لا من ميزانيتهم فقط، لأن أحداً لا يعرف قصتهم أكثر منهم.
وأينما كنت، نجد طريقة.
لا باقات جاهزة. أسمع منك أولاً، ثم أقدّم عرضاً يناسب مشروعك.
الحسابات والموقع والمحتوى، كلّها باسمك. أنا أبني، والبيت لك.
نتفق على كل شيء قبل البدء: الوقت، والكلفة، ودور كل واحد.
راسلني على واتساب. نتحدث قليلاً عن مشروعك، وأخبرك بصراحة إن كان هذا يناسبك أم لا. المحادثة الأولى لا تُلزمك بشيء.
يستخدم هذا الموقع أدوات قياس (Google وMeta) لنفهم ما يهمّ الزوار. هل توافق؟ التفاصيل