DOCUMENTARY · DAMASCUS · 2026
القصة
تياتروTEATRO
عدتُ إلى البيت الذي تعلّمت فيه التمثيل، لأفهم ما الذي بقي منه في داخلي.
فيلم وثائقي شخصي، من كتابتي وإخراجي.
إنتاج
دخلتُ بيتاً دمشقياً قديماً لأتعلّم التمثيل في مدرسة تياترو، مع مي سكاف. تمثيل حتى 2008، وإخراج حتى 2009.
عدتُ. لكن هذه المرة، لستُ طالب تمثيل. معي كاميرا.
هل نعود فعلا إلى الأماكن التي تركناها؟ أم نحملها معنا طوال الوقت؟
TRAILER · 2:22
دقيقتان من داخل البيت.
التريلر الرسمي. عربي، مع ترجمة إنكليزية. شغّله مع الصوت.
الفيلم مبني مثل حصة تمثيل.
مدخل، وأربعة تمارين، وختام. كما كنا نتدرّب في تياترو. كل تمرين يفتح باباً في الذاكرة.
- 00 · THE RETURN
المدخل
عدتُ إلى الشام، وإلى البيت الذي بدأ فيه كل شيء. الباب نفسه، لكنني لستُ نفسي.
- 01 · BODY WARM-UP
الجسد يتذكر
قبل الكلام، الجسد: طريقة المشي، والوقفة، والنَّفَس. ذكريات لا تعود صورةً، بل حركة.
- 02 · VOICE WARM-UP
الأصوات التي بقيت
الأصوات القديمة غائبة، لكنها حاضرة. الصوت هو ما يفتح الذاكرة، لا الصورة.
- 03 · FOCUS
التركيز
عدنا إلى المكان نفسه. لكن أحداً منّا لم يعد الشخص نفسه.
- 04 · ACTING CLASS
درس التمثيل
سيف أبو أسعد يعود ليقود الحصة. البيت لا يعيد الماضي، لكنه يعود ليحتضن حياة جديدة.
- 05 · WHAT REMAINS
ماذا يبقى؟
ثمّة أماكن لا نتركها أبداً، حتى لو خرجنا منها.
والبيت أيضا شخصية.
- البابعبور بين زمنين.
- الساحةالمكان الذي تتجمّع فيه الذاكرة.
- المرايابين الصورة والهوية.
- الضوءجزء من الزمن الداخلي للفيلم.




أربعة أصوات، وبيت واحد.

- أحمد درويشالراوي، والعائد.
- سيف أبو أسعديعود ليقود حصة التمثيل.
- نور وزيرذاكرة ثانية للمرحلة نفسها.
- طارق عبدهمن الجيل الذي بدأ في تياترو.

ومي سكاف، حاضرة بأثرها في كل واحد منّا.الفيلم ليس سيرتها. لكن من دونها، ما كان هناك تياترو.
MAY SKAFخلف الكاميرا.



- D.O.PZAZA
- 1st Camera Operatorأشرف داغستاني
- Creative Visual Artistمازن بيساني
- Sound Engineerأحمد سيسي
- Art Directorميدو المغربي
- Senior Editorعبد الغني بقاعي
- 1st Assistant Directorجودت ملص
العين التي صنعت تياترو، تعمل على قصة مشروعك.
أجد الحقيقي في قصتك، وأرويه كما يجب، ثم نبني له نظاماً يوصل الناس إليك.