تياترو · فيلم وثائقي لأحمد درويش

DOCUMENTARY · DAMASCUS · 2026

القصة

أحمد في منتصف ساحة بيت دمشقي قديم، من نافذة في الطابق العلوي
TEATRO · DAMASCUS

تياتروTEATRO

عدتُ إلى البيت الذي تعلّمت فيه التمثيل، لأفهم ما الذي بقي منه في داخلي.

فيلم وثائقي شخصي، من كتابتي وإخراجي.

إنتاج Hooked Originals
2006

دخلتُ بيتاً دمشقياً قديماً لأتعلّم التمثيل في مدرسة تياترو، مع مي سكاف. تمثيل حتى 2008، وإخراج حتى 2009.

2026

عدتُ. لكن هذه المرة، لستُ طالب تمثيل. معي كاميرا.

هل نعود فعلا إلى الأماكن التي تركناها؟ أم نحملها معنا طوال الوقت؟

TRAILER · 2:22

دقيقتان من داخل البيت.

التريلر الرسمي. عربي، مع ترجمة إنكليزية. شغّله مع الصوت.

انتهى التصوير · قيد المونتاجنحو 52 دقيقة

الفيلم مبني مثل حصة تمثيل.

مدخل، وأربعة تمارين، وختام. كما كنا نتدرّب في تياترو. كل تمرين يفتح باباً في الذاكرة.

  1. 00 · THE RETURN

    المدخل

    عدتُ إلى الشام، وإلى البيت الذي بدأ فيه كل شيء. الباب نفسه، لكنني لستُ نفسي.

  2. 01 · BODY WARM-UP

    الجسد يتذكر

    قبل الكلام، الجسد: طريقة المشي، والوقفة، والنَّفَس. ذكريات لا تعود صورةً، بل حركة.

  3. 02 · VOICE WARM-UP

    الأصوات التي بقيت

    الأصوات القديمة غائبة، لكنها حاضرة. الصوت هو ما يفتح الذاكرة، لا الصورة.

  4. 03 · FOCUS

    التركيز

    عدنا إلى المكان نفسه. لكن أحداً منّا لم يعد الشخص نفسه.

  5. 04 · ACTING CLASS

    درس التمثيل

    سيف أبو أسعد يعود ليقود الحصة. البيت لا يعيد الماضي، لكنه يعود ليحتضن حياة جديدة.

  6. 05 · WHAT REMAINS

    ماذا يبقى؟

    ثمّة أماكن لا نتركها أبداً، حتى لو خرجنا منها.

والبيت أيضا شخصية.

  • البابعبور بين زمنين.
  • الساحةالمكان الذي تتجمّع فيه الذاكرة.
  • المرايابين الصورة والهوية.
  • الضوءجزء من الزمن الداخلي للفيلم.
ساحة بيت دمشقي قديم، النوافذ مكسّرة والشجر ينبت بين الحجارة
أحمد جالس في نافذة خشبية قديمة
أحمد واقف أمام باب، يفكّر
دفتر عليه كلمة تياترو

أربعة أصوات، وبيت واحد.

الطلاب مع أستاذهم أمام بيت تياترو
الطلاب مع أستاذهم، من جديد أمام البيت.
  • أحمد درويشالراوي، والعائد.
  • سيف أبو أسعديعود ليقود حصة التمثيل.
  • نور وزيرذاكرة ثانية للمرحلة نفسها.
  • طارق عبدهمن الجيل الذي بدأ في تياترو.
مي سكاف

ومي سكاف، حاضرة بأثرها في كل واحد منّا.الفيلم ليس سيرتها. لكن من دونها، ما كان هناك تياترو.

MAY SKAF

خلف الكاميرا.

خلف الكواليس: نور وأحمد على الدرج، والفريق يحضّر اللقطة
شاشة المراقبة أثناء التصوير
الفريق مع الميكروفون في ساحة البيت
Hooked Originals
Featuringسيف أبو أسعدطارق عبدهنور وزيرأحمد درويش
  • D.O.PZAZA
  • 1st Camera Operatorأشرف داغستاني
  • Creative Visual Artistمازن بيساني
  • Sound Engineerأحمد سيسي
  • Art Directorميدو المغربي
  • Senior Editorعبد الغني بقاعي
  • 1st Assistant Directorجودت ملص
Written & Directed byأحمد درويش

العين التي صنعت تياترو، تعمل على قصة مشروعك.

أجد الحقيقي في قصتك، وأرويه كما يجب، ثم نبني له نظاماً يوصل الناس إليك.

راسلني على واتساب