DOCUMENTARY · MAALOULA · 2026
القصة
لم آت إلى معلولا بحثا عن الماضي. أتيت لأرى إن كان ما يزال حيا.
وثائقي عن أناس ما يزالون يحملون ذاكرة مكان: جورج الذي ما يزال يكتب بالآرامية، والسيدات اللواتي يطبخن في دير مار سركيس كي يبقى قائماً، وطوني في الشق الصخري. من كتابتي وإخراجي.
إنتاج
الفيلم القصير.
نحو دقيقتين من معلولا: نسخة السوشال ميديا من فيلم أطول، فيها المحطات الأربع كما مشيتها.
الفيلم الطويل صُوّر، ومونتاجه لاحقاً.
أنت هنا، تمشي بين طبقات من الزمن.
أربع محطات، وذاكرة واحدة.
-
01 · GEORGE
جورج
باحث ومؤرّخ، وواحد من آخر من ما يزالون يكتبون باللغة الآرامية. لا يعمل ليصير معروفاً، بل كي لا تموت الحكاية.
"إذا رحت أنا، ما ضلّ شي اسمه آرامية."جورج، من الفيلم



-
02 · MAR SARKIS
دير مار سركيس
في الدير سيدات يطبخن ويبعن الطعام كل يوم، كي يبقى الدير قائماً، ومعهن أبونا فادي. هنا فهمت أن الحفاظ على التراث يبدأ أحياناً من مطبخ صغير.


-
03 · THE ROCK PASSAGE
طوني والشق الصخري
مشيت مع طوني، فروى لي حكاية الشق الصخري. وبين الصخور، لم أعد أعرف إن كان المكان هو ما صنع الحكاية، أم أن الحكاية هي ما منح المكان روحه.



-
04 · AL SAFIR HOTEL
فندق السفير
المحطة الأخيرة: رصاص في الجدران، وأغلفة رصاص ما تزال على الأرض. تذكير صامت بأن الحرب قد تنتهي، لكن آثارها تبقى.

التراث ليس لغة، ولا مبنى، ولا حجراً قديماً.
التراث هو الإنسان نفسه، حين يقرر أن يحمل ذاكرة مكان، ولا يسمح لها بأن تختفي.
كتبته، وأخرجته، ومشيته خطوة خطوة.
- Camera Operatorمحمد زنطح
- Camera Operatorجودت ملص
- Creative Visual Artistمازن بيساني
- Art Directorميدو المغربي
- Sound Engineerأحمد سيسي
- Sound Assistantمحمد فيصل
حزيران وتموز 2026، في معلولا.









لكل مكان ذاكرة. ولكل عمل أيضا.
نجد القصة الحقيقية خلف اسمك، ونبني عليها الهوية والمحتوى والموقع، حتى يصلك الزبون على واتساب.
